ديوان انسكلوبيا الحب
عبد الوزاق عبد الواحد
أتَينا بغير الزمان
كما ترغَبينْ
يدي سوف أبعدُها عن يديكِ
وأبعدُ عينيَّ عن مقلتيكِ
وحتى ولو ضجَّ فيَّ الحنينْ
سأنظرُ دونَ اشتياقٍ إليكِ
كما ترغبينْ..!
أتَينا بغيرِ الزَّمانْ
وغير المكانْ
فلا تعجبي يا نيانْ
إذا ما دخانُ السنينْ
تراكمَ حتى على الياسمينْ
فلم يبْقَ في الأرضِ شيءٌ أمينْ
سأطفئُ شمعي كما ترغبينْ
وأرجيءُ دمعي كما ترغبينْ
ويومَ تدقُّ العصافير بابَكِ
قولي لها
تاهَ والتائهينْ..!
13 /7/ 1997
يا وجعَ المسرى
سبعون ساعةَ انتظارْ
سبعون هاجساً طوالَ الليل والنهارْ
سبعون وقفةً مع الذكرى
لكي أراكِ مرّةً أخرى
يا وجعَ المسرى..!
تُرى، أتعلمينْ
وأنتِ في فراشكِ الوثيرِ تحلمينْ
أو بين أوراقكِ،
تَمحينَ وتكتبينْ
أو في حنايا البيت تعمَلينْ
بأنَّ في بيتٍ بعيدٍ،
هادئ،ٍ
حزينْ
قلباً عليكِ ذائباً،
يقتلُهُ الحنينْ
تُرى، أتعلمينْ..؟!
29 /7/ 1997
***
لا استجابة
أحياناً تبصرُ في عينٍ دمعَه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه..!
9 /9 /1997
النزع الأخير
كلُّ نجمٍ نهيمُ به يَختفي
كلُّ غيم نواعدُهُ لا يفي
وهوانا بأوجاعِنا يَشتفي
هكذا ننطفي..
12 /9 1997
***
هدوء العاصفة
الآنْ
نحنُ كما شئتِ،
صديقانِ مُحايدانْ
يلتقيانِ دونَ موعدٍ..
يُسَلِّمانْ
تسألُ عن فُلانةٍ
يسألُ عن فلانْ
يُثرثرانِ لحظةً،
ثم يودِّعانْ
كأنَّ أيَّ طارقٍ بينهما ما كانْ..!
تهنئتي لكلِّ ما خَطَّطتِ يا نيانْ..!
13 /9 1997
آخر النزف
الآن،
في صمتٍ،
سأنزِف كلَّ حبِّكِ من كياني
حتى التفاصيلَ الصَّغيرةَ،
بالدقَّائقِ، والثَّواني
الآنَ أنزفُها
لأخرُجَ من حياتِكِ في أمانِ!
لا تأسَفي،
أنا لا أُعاني
لكنَّما اسمُكِ ما يزالَ يفزُّ سهواً في لساني!
ما زلتُ أُنصِتُ للأغاني
وأحبُّ ياني ( )
وأعدُّ بين السبتِ والاثنينِ آلافَ الأماني!
وتَهيمُ بي نظَّارتانِ!
أنا لا أُعاني
لكنْ،
ومعذرةً،
أحاولُ أن أُزيلَكِ من جَناني..!
8 /10 /1997
ضياع..
لِنقِفْ عندَ هذا المَدى
أنا لستُ ألومُكِ
أن تمرَحي حيثُما شئتِ
أن تمَرَحي مثلَما شئتِ
لكنَّني لن أكونَ الصَّدى..
أسفاً أن تُضيعي هوانا سُدى
لِنَقِفُ عندَ هذا المَدى..
5 /12 /1997
يا ضوء روحي
علَّمتِني أنتِ الصَّغيرهْ
كيف النُّفوسُ إذا أحبَّتْ
تَغتدي مُدناً كبيره!
علَّمتِني،
أنتِ التي ما زلتِ أصغرَ من صغاري
كيف المُحبُّ يصيرُ دارَ الناسِ
وهو بِدونِ دارِ!
علَّمتِني، أنتِ الفَتيَّه
كيف الحبيبةُ حين تُسرِجُ قلبَها تغدو نَبيَّه!
يا ضوءَ روحي
علَّمتِ هذا الشَّيخَ كيف يُضيءُ نبراسَ الجروحِ
وأريتِهِ كيفَ الهوى القدّيسُ للشعراءِ يُوحي..!
28/12/1997
قلقٌ على نجمةٍ تائهة!
كنتُ أرفعُ رأسي لأبحثَ عنها وراءَ السَّحابْ
كلَّما ارتفعَتْ
كان جذعي يَطولْ
كيف أرجو إليها الوصولْ
لو هَوَتْ في التُّرابْ؟
من سَيفهُم هذا العذابْ؟؟
12/1/1998
الخيبة
ستَبيعينني عند أولِ مُنعَطَفِ للطريقْ
لعدوِّ سيَذبحُني
أو صديقْ
بينما أنتِ تَجرين خلفَ البَريقْ..
وغداً،
عندما تشعُرين بأنكِ وَحدكِ
تَقتنعين بأيِّ أنيسٍ على الدربِ قد يَستَفيقْ!
8/3/1998
الدُّوار
كنتِ في حاجةٍ لاتخاذِ القرارْ
واتَّخذتِهْ
كلُّ عُمركِ باقٍ بهذا المَدارْ
كلُّ منتظرٍ لكِ يبقى على الانتظارْ
وتظلّين أنتِ
تدورين حَدَّ الدُّوارْ
لا هَوىً،
لا طمأنينةٌ،
لا قَرارْ
تَسحَقين اللآليءَ أجمَعُهنَّ
وأنتِ تلوبينَ خلفَ المَحارْ..!
8/3/1998
انطفاء
الآنْ لم يبقَ لنا شيءٌ سوى النَّدَمْ
والحزنِ.. والألَمْ
حِِبُركَ منذُ الآنَ دمعي
أيُّها القلَمْ
فاحمِلْ معي ما ظلَّ مِن عُمري إلى العَدَمْ..!
12/2/1999
منذ متى بدأت تكذبين؟!
تُرى،
منذُ متى بَدأتِ تَخدعينَني؟
من أوَّلِ الطريق؟
أم في آخرِ الطريقْ..؟
منذُ متى بدأتِ تَكذبينْ؟
منذُ متى صرتِ تُراوغينْ؟
من أوَّلِ ابتسامَه؟؟
من أوَّلِ الخُطى إلى مكتبِهِ،
وظنَّ كالحمامه
جئتِ تُرَفرفينْ؟!
من يومِها كنتِ تُمثِّلينْ؟؟!
وكُنتِ تَسمعينَني
حتى ولو في صمتيَ العميقْ
وكنتِ تَجمَعينني
إذا تبعثَرتُ وعَزَّ الأهلُ والصَّديقْ
فصِرتِ تَدفعينني
دفعاً إلى الحريقْ..!
منذُ متى بدأتِ تَخدعينني
من أوَّلِ الطريق،
أم في آخرِ الطريقْ؟!
23/2/2000
عبد الوزاق عبد الواحد
أتَينا بغير الزمان
كما ترغَبينْ
يدي سوف أبعدُها عن يديكِ
وأبعدُ عينيَّ عن مقلتيكِ
وحتى ولو ضجَّ فيَّ الحنينْ
سأنظرُ دونَ اشتياقٍ إليكِ
كما ترغبينْ..!
أتَينا بغيرِ الزَّمانْ
وغير المكانْ
فلا تعجبي يا نيانْ
إذا ما دخانُ السنينْ
تراكمَ حتى على الياسمينْ
فلم يبْقَ في الأرضِ شيءٌ أمينْ
سأطفئُ شمعي كما ترغبينْ
وأرجيءُ دمعي كما ترغبينْ
ويومَ تدقُّ العصافير بابَكِ
قولي لها
تاهَ والتائهينْ..!
13 /7/ 1997
يا وجعَ المسرى
سبعون ساعةَ انتظارْ
سبعون هاجساً طوالَ الليل والنهارْ
سبعون وقفةً مع الذكرى
لكي أراكِ مرّةً أخرى
يا وجعَ المسرى..!
تُرى، أتعلمينْ
وأنتِ في فراشكِ الوثيرِ تحلمينْ
أو بين أوراقكِ،
تَمحينَ وتكتبينْ
أو في حنايا البيت تعمَلينْ
بأنَّ في بيتٍ بعيدٍ،
هادئ،ٍ
حزينْ
قلباً عليكِ ذائباً،
يقتلُهُ الحنينْ
تُرى، أتعلمينْ..؟!
29 /7/ 1997
***
لا استجابة
أحياناً تبصرُ في عينٍ دمعَه
أحياناً تبصرُ فيها شمعه
أحياناً تذبحُ نفسكَ كي تمنحَها الحبَّ
فلا تبصرُ فيها لَمعه..!
9 /9 /1997
النزع الأخير
كلُّ نجمٍ نهيمُ به يَختفي
كلُّ غيم نواعدُهُ لا يفي
وهوانا بأوجاعِنا يَشتفي
هكذا ننطفي..
12 /9 1997
***
هدوء العاصفة
الآنْ
نحنُ كما شئتِ،
صديقانِ مُحايدانْ
يلتقيانِ دونَ موعدٍ..
يُسَلِّمانْ
تسألُ عن فُلانةٍ
يسألُ عن فلانْ
يُثرثرانِ لحظةً،
ثم يودِّعانْ
كأنَّ أيَّ طارقٍ بينهما ما كانْ..!
تهنئتي لكلِّ ما خَطَّطتِ يا نيانْ..!
13 /9 1997
آخر النزف
الآن،
في صمتٍ،
سأنزِف كلَّ حبِّكِ من كياني
حتى التفاصيلَ الصَّغيرةَ،
بالدقَّائقِ، والثَّواني
الآنَ أنزفُها
لأخرُجَ من حياتِكِ في أمانِ!
لا تأسَفي،
أنا لا أُعاني
لكنَّما اسمُكِ ما يزالَ يفزُّ سهواً في لساني!
ما زلتُ أُنصِتُ للأغاني
وأحبُّ ياني ( )
وأعدُّ بين السبتِ والاثنينِ آلافَ الأماني!
وتَهيمُ بي نظَّارتانِ!
أنا لا أُعاني
لكنْ،
ومعذرةً،
أحاولُ أن أُزيلَكِ من جَناني..!
8 /10 /1997
ضياع..
لِنقِفْ عندَ هذا المَدى
أنا لستُ ألومُكِ
أن تمرَحي حيثُما شئتِ
أن تمَرَحي مثلَما شئتِ
لكنَّني لن أكونَ الصَّدى..
أسفاً أن تُضيعي هوانا سُدى
لِنَقِفُ عندَ هذا المَدى..
5 /12 /1997
يا ضوء روحي
علَّمتِني أنتِ الصَّغيرهْ
كيف النُّفوسُ إذا أحبَّتْ
تَغتدي مُدناً كبيره!
علَّمتِني،
أنتِ التي ما زلتِ أصغرَ من صغاري
كيف المُحبُّ يصيرُ دارَ الناسِ
وهو بِدونِ دارِ!
علَّمتِني، أنتِ الفَتيَّه
كيف الحبيبةُ حين تُسرِجُ قلبَها تغدو نَبيَّه!
يا ضوءَ روحي
علَّمتِ هذا الشَّيخَ كيف يُضيءُ نبراسَ الجروحِ
وأريتِهِ كيفَ الهوى القدّيسُ للشعراءِ يُوحي..!
28/12/1997
قلقٌ على نجمةٍ تائهة!
كنتُ أرفعُ رأسي لأبحثَ عنها وراءَ السَّحابْ
كلَّما ارتفعَتْ
كان جذعي يَطولْ
كيف أرجو إليها الوصولْ
لو هَوَتْ في التُّرابْ؟
من سَيفهُم هذا العذابْ؟؟
12/1/1998
الخيبة
ستَبيعينني عند أولِ مُنعَطَفِ للطريقْ
لعدوِّ سيَذبحُني
أو صديقْ
بينما أنتِ تَجرين خلفَ البَريقْ..
وغداً،
عندما تشعُرين بأنكِ وَحدكِ
تَقتنعين بأيِّ أنيسٍ على الدربِ قد يَستَفيقْ!
8/3/1998
الدُّوار
كنتِ في حاجةٍ لاتخاذِ القرارْ
واتَّخذتِهْ
كلُّ عُمركِ باقٍ بهذا المَدارْ
كلُّ منتظرٍ لكِ يبقى على الانتظارْ
وتظلّين أنتِ
تدورين حَدَّ الدُّوارْ
لا هَوىً،
لا طمأنينةٌ،
لا قَرارْ
تَسحَقين اللآليءَ أجمَعُهنَّ
وأنتِ تلوبينَ خلفَ المَحارْ..!
8/3/1998
انطفاء
الآنْ لم يبقَ لنا شيءٌ سوى النَّدَمْ
والحزنِ.. والألَمْ
حِِبُركَ منذُ الآنَ دمعي
أيُّها القلَمْ
فاحمِلْ معي ما ظلَّ مِن عُمري إلى العَدَمْ..!
12/2/1999
منذ متى بدأت تكذبين؟!
تُرى،
منذُ متى بَدأتِ تَخدعينَني؟
من أوَّلِ الطريق؟
أم في آخرِ الطريقْ..؟
منذُ متى بدأتِ تَكذبينْ؟
منذُ متى صرتِ تُراوغينْ؟
من أوَّلِ ابتسامَه؟؟
من أوَّلِ الخُطى إلى مكتبِهِ،
وظنَّ كالحمامه
جئتِ تُرَفرفينْ؟!
من يومِها كنتِ تُمثِّلينْ؟؟!
وكُنتِ تَسمعينَني
حتى ولو في صمتيَ العميقْ
وكنتِ تَجمَعينني
إذا تبعثَرتُ وعَزَّ الأهلُ والصَّديقْ
فصِرتِ تَدفعينني
دفعاً إلى الحريقْ..!
منذُ متى بدأتِ تَخدعينني
من أوَّلِ الطريق،
أم في آخرِ الطريقْ؟!
23/2/2000





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق