مجموعة الديوانية



مجموعة الديوانية  

al-diwaniya-owner@googlegroups.com
كلنا واحد من أجل عراق واحد

حكمة اليوم

15‏/10‏/2008

كيف تخدع رئيسك في العمل

 
كيف تخدع رئيسك في العمل

 

** النصيحة الأولى **
لا تتحرك من مكتبك إلا وفي يدك مجموعة من الأوراق
هذا يعطي إنطباعاً جيداً بأنك تعمل ومشغول وأحرص على أن لا تحمل جريدة فهي قد تعطي إنطباعاً خاطئاً عنك واحرص أن يكون معك عدد كبير من الأوراق التي تأخذها معك في نهاية اليوم لأنها ستظهر أنك حريص على العمل وأنك ستسهر الليلة في المنزل لإنجاز هذا العمل
*******
** النصيحة الثانية **
تأكد من إستخدام الحاسب في مكتبك طوال الوقت
فهو يعطي إنطباعاً بأنك تعمل وأنك حريص على إستخدام التقنية وحتى لو تم إكتشاف أنك تعبث فالمبرر المناسب هو أنك تحاول الحصول على معلومات أو إكتشاف وسائل تقنية جديدة لإنجاز العمل بشكل أفضل
*******
** النصيحة الثالثة **
تعتمد هذه النصيحة على قاعدة خاطئة متأصلة لدى كثير من الإداريين وهي: أن المكتب الخالي من الأوراق وغير الفوضوي يدل على أن صاحبه لا يعمل
وهنا الحل سهل جداً: ما عليك إلا الحرص على أن يكون مكتبك مليئاً بالأوراق وفي حالة فوضى دائمة
*******
** النصيحة الرابعة **
عليك عدم الرد على هواتفك وإعادة الإتصال بالمتصلين عليك وأكد لهم أنك لم تستطع الإجابة على إتصالاتهم لإنشغالك في إنجاز العمل
*******
** النصيحة الخامسة **
الحرص على أن تظهر نفسك بأنك ومستعجل ومتضايق دائماً بسبب ضيق الوقت لأنك شخص مشغول ولديك الكثير لكي تقدمه للعمل
*******
** النصيحة السادسة **
عليك أن تتأخر في الخروج من العمل وخصوصاً عندما يكون رئيسك يخرج متأخراً وبالطبع سيراك دون أن تتعمد ذلك
*******
** النصيحة السابعة **
إجعل لصوتك صدى مسموعاً للجميع عندما تقوم بالموافقة على أي قرار فهذا يجعلهم يعلمون أنك تحت ضغط كبير
*******
** النصيحة الثامنة **
عليك الحرص أن يكون هناك بعض الكتب في مكتبك ولا بأس أن تكون على الأرض فهذا مؤشر ممتاز بأنك شخص غير عادي في الإطلاع والحرص على متابعة المستجدات
*******
** النصيحة التاسعة **
أن تقوم بقراءة مختصرة إما لعناوين أو لملخصات وحفظ بعض المصطلحات أو الأفكار الرئيسية فهي تؤدي دوراً سحرياً في إثارة كل من حولك عندما تتحدث في أي موضوع وتدرجها بمناسبة وبدون مناسبة.. ومن المهم جداً أن تقوم بذلك بحضور رئيسك وحتى لو لم يفهم ما تقول فلن يعترف بذلك ولكنه سيضع في باله أنك شخص غير عادي وبالتالي سيكون تقييمك لديه مرتفعاً جداً
*******
** النصيحة العاشرة **
وهي أهم نصيحة ويجب الاهتمام بها كثيراً
الحرص على أن لا ترسل هذه النصائح لرئيسك ولو بالخطأ

*******
هذه النصائح أتت من مجتمع مختلف عنا ولكنها ما زالت تنطبق بصورة أو بأخرى علينا في ممارستها وتأثيرها
*******
 
 

اضرار الخمر

دُعي أحد الدكاترة لإلقاء محاضرة في مركز للمدمنين عن أضرار الخمر
 
فأحضر معه حوضان زجاجيان
: ‏الأول فيه ما ء ،
والثاني فيه خمر
 
 
ووضع دودة في ‏الماء فسبحت ، ثم وضعها في الخمر ‏فتحللت وذابت
 
 
حينها نظر إلى المدمنين سائلاً:
هل وصلت الرسالة ؟؟
فكان الجواب نعم
 
فقال ما هي ؟؟؟
 
 
فأجابو:
 
 
 
اللي في بطنه دود يشرب خمر عشان يصير اوكي
 
 

الرغبات تسير الناجحين

الرغبات تسير الناجحين

 
 
لكي تكون ناجحا، يجب أن تكون لك رغبات، يجب أن تريد شيئا
 يجب أن تتطلع إلى شيء. يجب أن تتوق إلى شيء
 يجب أن تكون لديك رغبة متقدة، يجب أن تكون قادرا على الإجابة عن هذا السؤال

 ما مدى حاجتي ورغبتي الى هذا الشيء؟
 
ولكن الرغبة ما هي إلا مجرد شعور، وهي بلا فائدة اذا لم تتحول إلى واقع
 يجب أن تتخذ قرار للقيام بشيء، إن الرغبة في أن تكون ذا كيان وأن تفعل شيئا ما
 هي نقطة البداية لتحويل الأحلام إلى حقيقة واقعة.
 
 
 
نصيحة للنجاح

عندما ترغب في شيء لدرجة أنك تستعد لإتمامه مهما تطلب منك الأمر فثق أنك سوف تنجح
 إن الأفراد الأكثر نجاحاً هم من تتوافر لديهم الرغبة لتحقيق أمر مهم مهما تطلب ذلك من تضحيات.
عندما تعرف ماذا تريد، سوف تجوب السماء والأرض للحصول عليه
وعندما يكون هنا شيء مهم بالنسبة لك
 فلن تألو جهداً حتى تحصل عليه -هيا حول رغبتك إلى عاطفة جارفة واعلم أن قوة الرغبة تحولها إلى استحواذ

تذكر
لا يمكنك إدراك حجم قلب شخص دون التوغل فيه
 -عندما تمتلك رغبة متقدة وميل نحو شيء ما، فإنك تمتلك من القوة والطاقة ما لا يمكنك أن تتخيله -
وبهذه القوة تستطيع مقاومة اليأس والإحباط والانهزامية والنقد والتعليقات التي يوجهها إليك المثبطون الذين سيقولون لك دائما إنك تضيع وقتك.
يجب أن تثق بنفسك - وإذا لم تثق أنت بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟
 

نصيحة للنجاح
لكي تنجح يجب أن تكون مستعداً للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافك
 يجب أن تحول كلماتك إلى أفعال

تذكر
إن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمة
إننا نميل لتقدير الأشياء التي ندفع ثمناً من أجل الحصول عليها
وإذا أصبح كل شيء في الحياة سهل المنال، فلن تواجهنا أية تحديات ولن ننمي خبراتنا وسيكون كل الناس سواء. وهذا هو قمة الملل
 
 
 
 
جون إيلوي هو الفائز
 
والحديث هنا عن "جون إيلوي" لاعب دفاع فريق "دينفر برونكوز" فقد أصيب أثناء مباريات البطولة الكبرى.
وعلى مدى خمسة عشر عاماً، وبعد خسارة ثلاث مباريات، وخسارة البطولات على مدى عدة مواسم متتالية
لم يحدث أن توقف "جون" عن اللعب (في الحقيقة أن فريق "برونكوز" لم يحصل على أي بطولة بدون إيلوي).
لم يتخل أبداً عن مسؤوليته نحو فريقه
ولم يكن يوجه اللوم إلى أحد، بل كان يبذل كل جهد وكان يفعل كل شيء يفعله أي فائز، ما عدا الفوز بالبطولة.
بعد ذلك وجد إيلوي نفسه وزملاءه في الفريق يلعبون في بطولة السوبر بأول رقم (32)
ضد فريق جرين باي باركز الذي يحاول الاحتفاظ بالبطولة مرة أخرى بقيادة نجمه "بريت فافر"
لم يقذف إيلوي أي لعبة (تتش داون) وأكمل 12 تمريرة فقط من بين 23 لمسافة 123 ياردة.
ومن ناحية أخرى، فقد أكمل فافر 25 تمريرة من بين 42 ولمسافة 256 ياردة، وقذف ثلاث كرات (تتش داون).
ولكن فاز "إيلوي" وفريقه "دينفر" بنتيجة كبيرة وهي 31 مقابل 24.
وقد كان هذا الفوز رقم 139 "لإيلوي" وهو في صفوف "برونكوز".
"جون إيلوي"، الذي فاز بعدد مباريات أكثر من أي لاعب آخر، تمكن أخيراً من الفوز ببطولة السوبر بأول.

 
 

من ثقافات الشعوب

من ثقافات الشعوب
 هل تعرف النيبال أو سمعت عن الكوماري؟
 
 
 
النيبال هي المملكة الهندوسية الوحيدة المتبقية في العالم
 
وهي تستظل بجبال الهيمالايا في منطقة ما تزال البساطة تغلب على أهلها
 
ويعيش أهلها ببساطة غريبة في عاصمتهم كاتمندو سيتي
 
كما تصنف النيبال على أنها من أكثر دول العالم فقراً
 

و غالبية أهلها من أتباع الديانة الهندوسية
ونحن في صدد ذكر الكوماري
 
 
 
 
 
فالكوماري هي الآلهة الحية أو الآلهة الطفلة عند النيباليين
 
 
وسيقوم النيباليون في هذه الأيام باستبدال آلهتهم الحية "كوماري" وذلك
بسبب كبر سنها

وستكون الطفلة ماتينا شايكا /ثلاث سنوات/  الـ"كوماري" الجديد لنيبال
وذلك في الثلاثاء  الموافق 7/10/2008حيث يحتفل الهندوس بعيد الـ"داشين

وفي إطار التقليد المتبع جرى تقديم "ماتينا" وأبويها للرئيس النيبالي رام باران ياداف لاعتمادها الإلهة الجديدة
 
وستتوجه ماتينا بعد تعيينها كآلهة الى معبد في وسط العاصمة
يعرف بمنزل الكوماري لتطل كل صباح من شرفة المعبد على الوافدين
لتتلقى الصلوات والأموال التي سيقدمونها لها
 
والكوماري أسطورة حية لطفلة لم تتجاوز الرابعة  تتربع على عرش الآلهة
والناس يركعون أمامها  لتباركهم بمن فيهم ملك البلاد
 

 
والكوماري تعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي وحسب الرواية
 
أن الإلهة تليجو الهندوسية كانت تلعب مع ملك البلاد باستمرار
 لكنها غضبت منه وهجرته عندما حاول استلطافها
وبعد توسلات عديدة قررت العودة لمجالسته ولكن على شكل طفلة صغيرة
تتقمص روح تليجو وتعيش بجسدها حتى مرحلة الرشد طفلة بريئة
تتحول إلى إلهة حية
 
 حُرمت من أهلها ورعايتهم لتعيش في منزل كوماري تتبع نظاماً روتينياً دينياً قاسياً
 
 
 
و هناك علاقة قوية بين الهندوسية والبوذية في عبادة الكوماري في وادي كاتماندو

والتي تدل على التلاحم بين الهندوسية والبوذية منذ القدم 

 
 
أما طريقة اختيار الكوماري
فيذكر أن التقليد الأصلي المتبع بنيبال في مثل هذا الإجراء هو إعطاء الملك الكلمة

واشتدت الحاجة إلى الكوماري الجديد حيث كبر سن الآلهة الحالية
 بريتي شايكا /12 عاما/ وستتقاعد رسميا  الثلاثاء الموافق 7/10/2008
 
 
***************

كم...؟

كـم...؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟
كم خانَ فينا دهرنا؟
كم يا ترى سيفوتنا؟
أقدارُنا زلّتْ بنا..؟!
أم أنّها زلاّتنا...؟!!!

ولكَم بنينا فانهدمْ
صرحًا وواراهُ العَدَمْ...
فبدا سَرابًا بعدما
أن كانَ حلمًا أعظما
ونقولُ إن لحَّ السؤالُ:
نصيبُنا... ومصيرُنا
والحظُّ كانَ المُجرما!

ولطالما
لم يُجْدِنا عَضُّ اللّما
في قولنا:
لو أننا كنا كما....
فلرما...ولربما...!
يا لائمي،
لكنّما
هيهاتِ أن نتعلّما..!! 
 
شعر: جورج جريس فرح

التعليم

 
د.علي راشد النعيمي
 
 
التنمية الشاملة مطلب أساسي لجميع المجتمعات، ولا يمكن أن تتحقق إلا من خلال النظام التعليمي، ولذا نجد الحديث عن إصلاح التعليم يقفز للصدارة عند مواجهة المشكلات سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات. ويحتل المعلم حجر الزاوية في عملية إصلاح التعليم التي لا يمكن أن تتم بدون النظر في وضع المعلمين، ووضع خطة شاملة لتطوير أدائهم وتلبية احتياجاتهم. والمتأمل لتجارب إصلاح التعليم في العالم العربي يجد أنها أهملت دور المعلم إهمالاً شديداً، وركزت بصورة أساسية على المناهج، وسخرت كل الموارد لتطويرها، بل ولم تسمح للمعلم بالمشاركة في تطويرها، وكانت النتيجة الفشل لأن العملية التعليمية تعتمد على عدة محاور أبرزها المعلم. فلو تمكنا من تطوير أفضل المناهج فلن تحقق أهدافها إلا إذا قام على تنفيذها معلم مؤهل. وليس المقصود بالمعلم المؤهل هنا هو الحاصل على الشهادة الجامعية في مجال التخصص، بل المقصود بالتأهيل هو القدرة على تحقيق الأهداف التربوية المطلوبة بصورة شاملة ومتوازنة.

وهنا يكمن التحدي الكبير الذي يواجه المعلم، فالدور المطلوب منه لايتناسب أبداً مع التأهيل الذي تلقاه في دراسته الجامعية، فمعظم المعلمين العاملين في الميدان حالياً قد أنهوا دراستهم الجامعية في الثمانينيات والنصف الأول من التسعينيات، والمعارف والمهارات التي اكتسبوها قد تجاوزها الزمن، ولم تعد تمكِّنهم من القيام بمهاهم، بل إن التغيير قد طال كل مكونات العملية التعليمية والمؤثرات المحيطة بها، بينما ظل المعلم المسكين بعيداً عن برامج التطوير المهنية، التي يفترض أن تؤهله لمواكبة هذه التغيرات، وأن تجعل منه قائداً مؤثراً فيها بفعالية وبصورة إيجابية، وبما يسهم في تحقيق الأهداف التربوية. فعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى الطالب الذي سيتعامل معه المعلم فسنجد أنه يختلف اختلافاً كبيراً عن طالب ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. فمن ناحية المعارف والمهارات فإنه يملك منها أحياناً ما لا يملكه المعلم الذي يتولى تدريسه، ويرجع السبب في ذلك لتعدد وسائل تلقي المعارف واكتساب المهارات وسهولة التعامل معها مثل أجهزة الحاسوب والموبايل والألعاب الإلكترونية وغيرها من المخترعات الحديثة، التي أصبح الطالب أكثر قدرة من معلمه على التعامل معها. بل نجد أن الطالب لديه قابلية كبيرة لتقبل الجديد واستيعابه والاستمتاع بالتعامل معه بينما الأمر يختلف اختلافاً جذرياً بالنسبة لشريحة كبيرة من المعلمين والإداريين القائمين على العملية التعليمية، إذ تجد لديهم موقفاً سلبياً من الجديد ومقاومة شديدة للتعامل معه، وقد يصل الأمر عند البعض إلى رفض كلي لتقبل الجديد مما يوقعهم في مواقف محرجة مع طلابهم في قاعات الدراسة.

وكذلك الأمر بالنسبة للبيئة التعليمية التي تغيرت تغيراً جذرياً بالمقارنة مع البيئة التعليمية التي كانت سائدة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، فالمباني المدرسية الجديدة وتجهيزاتها الحديثة تفرض على المعلم اكتساب معارف ومهارات جديدة كي يستطيع توظيفها بطريقة تسهم في تحقيق الأهداف التربوية، فضلاً عن كون الممارسات المهنية داخل البيئة التعليمية تتطلب أدواراً من المعلم تتعدى بكثير الدور التقليدي في توصيل المعلومة للطالب. وهذا كله لن يتحقق باجتهاد فردي من المعلم ذاته فقط لأنه وإن تمكن من تطوير نفسه بذاته فسيجد أنه يغرد خارج السرب، وستنبذه البيئة التعليمية التقليدية حتى يتراجع ويتقبل الدور التقليدي مع بقية الفريق في مدرسته. وهنا تتجلى ضرورة إعداد برامج تطوير مهنية لكل العاملين في الميدان التعليمي، وأن تتصف هذه البرامج بالشمولية والحداثة والاستمرارية.

 


 
 


MusicPlaylistRingtones
Create a playlist at MixPod.com