مجموعة الديوانية



مجموعة الديوانية  

al-diwaniya-owner@googlegroups.com
كلنا واحد من أجل عراق واحد

حكمة اليوم

30‏/06‏/2008

العرب بين امريكا و إيران

عبد الستار قاسم 30/06/08 04 :03 04:03:24 AM


 

العرب بين أمريكا وإيران
 
العرب بين أمريكا وإيران
عبد الستار قاسم


كتاب عرب ومثقفون وأكاديميون يتحدثون كثيرا عن إيران وقوتها المتصاعدة، وعن علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية أو ضدها، ولهم ما يتوقعونه من دور إيراني في المنطقة. من هؤلاء من يرى في إيران خطرا داهما تجب مواجهته، ومنهم من يرى فيها نموذجا جيدا لبناء القوة، ومنهم من لديه الاستعداد للتحالف معها، الخ. وكتاب آخرون يتحدثون عن أمريكا ودورها في المنطقة وأساليبها ووسائلها في الهيمنة والقمع، الخ. الشيء المشترك بين الجميع هو تغييب الدور العربي في رسم مستقبل المنطقة العربية الإسلامية.
يبدو أن هناك افتراض ضمني في كثير من الأحيان وصريح أحيانا أخرى وهو أن العرب عبارة عن مجرد كرة تتقاذفها الأقدام، وقد يكون لهم الخيار في القدم التي يفضلون أن تركلهم. هناك افتراض واضح بأن العرب ليسوا لاعبين وأن اللعب يتم عليهم فقط، وأن لا مجال أمامهم إلا أن يكونوا كذلك. لا تخلو المسألة من أن يصف كتاب ماذا يجب أن يعمل العرب، لكن دون التطرق إلى المشكلة الأساسية، أو العدو الأساسي الذي تواجهه الأمة.

العدو الأول للأمة العربية ليس إيران أو إسرائيل أو أمريكا وإنما الأنظمة العربية المتربعة بكروشها على عروش خاوية ولا هم لها إلا أن تكون مجرد أدوات للأجنبي بخاصة أمريكا وإسرائيل. الأنظمة العربية هي التي تصر على إبقاء العرب ضعفاء ممزقين أذلاء منصرفين عن كل ما يصون لهم كرامتهم واحترامهم. الأنظمة العربية هي التي تسلب الناس أموالها وتبدد ثرواتها وتمول حروب أعدائها وتدوس على حرياتها وتقطع أوصالها وتنشر بين الناس أجهزة مخابراتها. الأنظمة العربية هي التي قادت الأمة مرارا وتكرارا إلى الهزائم والتراجعات والانتكاسات والإحباطات، وهي التي تمهد الطريق دائما أمام الغير لينتهك حرمات الأمة وأوطانها ومقدساتها. إنها أنظمة تشكل مصائب كارثية مرعبة تنهال بالويلات دائما على رؤوس المواطنين العرب.

تمتطينا أمريكا منذ عام 1945، وقد اهترأت رقابنا من دوس نعالها، واسودت جلودنا من ضربات أسواطها القاسية؛ والآن يخشى كثيرون بأن يتبدل النعل الأمريكي بنعل إيراني وذلك بسبب قوة إيران المتنامية وشكوكهم حول النوايا الإيرانية. والمثير أن الأنظمة العربية هي التي تقود الحملة ضد إيران على اعتبار أن لها أطماعا في المنطقة العربية وتسعى لإقامة إمبراطورية فارسية صفوية. سؤالي هو: ما الذي يهمنا بجنسية النعل إذا كان النعل هو النعل، وما دامت الرقاب رقابنا؟

لا لوم على أمريكا أو إسرائيل أو إيران إن كانت تسعى إلى الهيمنة والسيطرة، ولا يقع اللوم إلا على الذي ارتضى لنفسه الضعف والذل والهوان. من الصعب أن نجد في التاريخ من استنكف عن امتطاء من يعشقون الإنحناء، ولا حق لنا باتهام الغير بينما نترك أبوابنا مفتوحة لكل البغاة. العلة ليست في أمريكا القوية، ولا في إيران الساعية إلى امتلاك القوة، وإنما العلة فينا الذين نستطيب الضعف ونصبر على هذه الأنظمة الفاسدة الطاغية اللعينة.

أرى أنه من الضروري توظيف جهودنا لقلب الأوضاع في الوطن العربي. علينا أن نثور في وجه الأنظمة العربية لننتزع حريتنا ونبني قوتنا ونصون حرياتنا. بدون ثورة سنبقى ندور في حلقة مفرغة من اجترار الهموم وصف الكلام، وبدون إرادة قوية لتقديم التضحيات اللازمة سنبقى عرضة لكل الطامعين. فبدل تأجيج خلافات بيننا وبين إيران الآن، علينا أن نقف مع أنفسنا عسانا نستطيع التعاون مع كل دول الجوار من أجل بناء حياة أفضل للجميع.

 
الثورة يا عرب

 

ماهي قصة التشهد ؟

ما هي قصة 'التشهـّد' ؟؟ 

كثير من المسلمين للأسف يبدؤون صلاتهم بخشوع جميل ... وما هي
 إلا   ثواني حتى يبدأ الشيطان في الوسوسة لهم ... ويبدأ الصراع ..

 
حتى يصل المسلم للتشهد الأوسط أو الأخير وقد وقع في شباك الشيطان

 
أو   شباك   نفسه   الأمارة بالسوء
 والتي تتمنى أن تنتهي تلك الوقفة
 
أمام الله لترتاح .. إلا من رحم ربي .

 
وفي   خضم  كل   هذا يفقد المسلم لحظات ... هي (في رأيي) من أحلى لحظات
  
الصلاة ..
  
لحظات أسترجع وأتخيل ذلك الحوار الرائع ..
   حوار التشهـّد

يبدأ   المشهد بسيدنا رسول الله وهو يمشي في معيـّة سيدنا جبريل في
طريقهما لسدرة المنتهى في رحلة المعراج .
وفي مكان ما .. يقف سيدنا جبريل عليه السلام ....
  
فيقول له سيدنا محمد ..
 '   أهنا يترك الخليل خليله ؟'
   قال سيدنا جبريل :
' لكل منا مقام معلوم ..
  
يا رسول الله ... إذا أنت تقدّمت اخترقت .. وإذا أنا تقدّمت احترقت '
  
وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله ….
   فتقدم سيدنا محمد إلى سدرة المنتهى .. واقترب منها ..
   ثم قال سيدنا رسول الله : ' التحيات لله والصلوات الطيبات '
   رد عليه رب العزة :
' السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته '
   قال سيدنا رسول الله :
' السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين '
   فقال سيدنا   جبريل ) وقيل الملائكة المقربون ) :
' أشهد أن لا إله   إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول الله . '

  
هل نستشعر عند قرآءة التشهد هذا الحوار الراقي ؟؟

  
هل   نستشعر   أن سيدنا رسول الله تذكرنا هناك عند سدرة المنتهى ....
حيث   مواطن الأنوار والأسرار ... حيث من المستحيل من روعة المكان أن تتذكر الأم وليدها .
   ولكنه بحنانه تذكرنا هناك
  
استشعروا روعة هذه الكلمة
)    السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)
  
تذكر   عباد  الله الصالحين الذين نرجو أن نكون منهم ليشملنا سلام سيدنا رسول الله
   كم نحبك يا رسول الله
  
كم   نتمنى أن نراك في المنام ولو معاتبا .. المهم أن نكحل أعيننا بطلعتك .
  
صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله
  
هل بعد هذا ستقرأ التشهد كما كنت تقرأه سابقا ؟؟
  
هل  بعد   ذلك   ستصلي  على سيدنا رسول الله في الصلاة الإبراهيمية
  
بنفس الفتور ؟؟
  
هل ستكثر بعد هذا من الصلاة على حبيبك سيدنا محمد ...؟؟

 

دعاء لله

اقراء هذا الدعاء وان شاء الله ييسر أمرك*

*لا إله إلا الله الحليم الكريم*
لا اله إلا الله العلى العظيم*
*لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*
*‏اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
*وبركة في العمر*
*وصحة في الجسد*
*وسعة في الرزق*
*وتوبة قبل الموت*
*وشهادة عند الموت*
*ومغفرة بعد الموت*
*وعفوا عند الحساب*
*وأمانا من العذاب*
*ونصيبا من الجنة*
*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*
*اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
*اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة
*اللهم ارزقني حسن الخاتمة*
*اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين*
*اللهم ثبتني عند سؤال الملكين*
*اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار*
*اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*
*اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم*
*اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان*
*اللهم ارحم إبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك
*وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ال سيدنا محمد*

 

صور لنفس المكان ولكن بأوقات مختلفة

Different Seasons...

هذه الصور لذات المكان بعينه لكن فى أوقات مختلفة من السنة

The following pictures are of the same place but taken in different seasons...













There was a man who had four sons. He wanted his sons to learn not to judge

كان لرجل أربع أبناء أراد أن يعلمهم درس رائع فى الحياة الا يحكموا على الامور بسرعة و لا تكن نظرتهم سطحية
things too quickly. So he sent them each on a quest, in turn, to go and look

لذلك أرسلهم الى مكان بعيد حيث توجد شجرة كبيرة و طلب من كل منهم أن يصف الشجرة له
at a pear tree that was a great distance away.
فذهب الابن الاكبر فى فصل الشتاء و ذهب الثانى فى الربيع و الثالث فى الصيف و الاصغر فى الخريف
The first son went in the winter, the second in the spring, the third in
summer, and the youngest son in the fall.
عندما عادوا من رحلتهم البعيدة جمعهم معا و طلب من كل منهم ان يصف ما رأه
When they had all gone and come back, he called them together to describe
what they had seen.

فقال الاول ان الشجرة كانت قبيحة و جافة بينما قال الثانى أنها كانت مورقة و خضراء

The first son said that the tree was ugly, bent, and twisted.

The second son said no it was covered with green buds and full of promise.
و تعجب الابن الثالث قائلا انها مغطاة  بورود ذات رائحة جميلة و تبدو غاية فى الروعة و الجمال
The third son disagreed; he said it was laden with blossoms that smelled so
sweet and looked so beautiful, it was the most graceful thing he had ever seen.
و أنهى الابن الاصغر الكلام معلقا انها كانت مليئة بالثمار و الحياة
The last son disagreed with all of them; he said it was ripe and drooping
with fruit, full of life and fulfillment.
فشرح الاب مفسرا كلامهم جميعا انه صحيح لان كل منهم ذهب فى موسم مختلف
The man then explained to his sons that they were all right, because they
had each seen but only one season in the tree's life.
لذلك لا يجب ان تحكم على شجرة أو شخص فى موسم او موقف بعينه
He told them that you cannot judge a tree, or a person, by only one season,
and that the essence of who they are and the pleasure, joy, and love that come
from that life can only be measured at the end, when all the seasons are up.
لذلك اذا أستسلمت فى وقت الشتاء فستخسر كل جمال الربيع

والاحساس الرائع فى الصيف و الحياة المثمرة التى فى الخريف
If you give up when it's winter, you will miss the promise of your spring,
the beauty of your summer, the fulfillment of your fall.


Moral lessons:

الحكمة الأساسية

Don't let the pain of one season destroy the joy of all the rest.
لا تدع الالم الذى يحدث لك فى موسم معين يجعلك تخسر الفرح فى الاخرين
Don't judge life by one difficult season.

لا تحكم على الحياة فى موقف او مظهر واحد
Persevere through the difficult patches and better times are sure to come some time or later.

حاول ان تعبر فوق المواقف الصعبة و الظروف المرة لان الله يعد لك أوقات احلى و حياة أفضل

 

 

29‏/06‏/2008

رموز جميلة

رموز جميلة

يمكنك اضافتها في اي مكان

 

 

 


MusicPlaylistRingtones
Create a playlist at MixPod.com